القلق هو تجربة شائعة تشمل القلق المستمر أو التوتر أو الخوف من المواقف اليومية. يمكن أن يؤثر على النوم والتركيز والعلاقات، وأحيانًا يؤدي إلى أعراض جسدية مثل الصداع أو خفقان القلب [الجمعية الأمريكية لعلم النفس، 2023]. تشمل الأمثلة الشعور بالتوتر قبل تقديم عرض في العمل، القلق المستمر بشأن سلامة العائلة، أو عدم القدرة على الاسترخاء بعد أحداث مرهقة.
يوفر العلاج بالفن بيئة آمنة وداعمة للأفراد لاستكشاف هذه المشاعر القلقة والتخفيف منها. من خلال التعبير الإبداعي، يلاحظ العملاء غالبًا أنهم يشعرون بالهدوء والتركيز وقدرة أفضل على إدارة القلق. يذكر العديد منهم أن المشاركة في الأنشطة الفنية تساعدهم على تهدئة الأفكار المتسارعة، تقليل التوتر الجسدي، واستعادة الشعور بالسيطرة [مالتشيودي، 2020].
بالنسبة للشركاء أو أفراد العائلة، يمكن للأنشطة الفنية المشتركة تحسين الفهم والتعاطف. فهي تسمح لهم بمشاهدة مشاعر بعضهم البعض بطريقة داعمة وغير لفظية، مما يعزز العلاقات ويقلل من محفزات القلق داخل الأسرة [الجمعية الأمريكية للعلاج بالفن، 2023].
حتى العلاج بالفن على المدى القصير يمكن أن يساعد العملاء على الشعور بالخفة والسكينة والقدرة الأكبر على مواجهة تحديات الحياة اليومية. يركز على رفاهية الشخص وتخفيف المشاعر أكثر من التركيز على الكمال أو المهارة الفنية.